logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 25 مايو 2026
14:15:29 GMT

دول الخليج على حبل مشدود مع إيران... وضدها

دول الخليج على حبل مشدود مع إيران... وضدها
2025-06-28 08:22:57
لقمان عبد الله
السبت 28 حزيران 2025

تشكل القواعد الأميركية في الخليج عقدة تحول دون أيّ تقارب إستراتيجي بين إيران والدول الخليجية (أ ف ب)

أجمعت العواصم العربية، في خضمّ العدوان الإسرائيلي - الأميركي على إيران، على إدانة ما سمَّته «التصعيد العسكري» ضدّ طهران، في ما قد يكون المرّة الأولى، منذ انتصار الثورة الإسلامية، التي تتّخذ فيها هذه الدول موقفاً موحّداً إزاء قضيّة بهذا الحجم. ففي كل بيانات الإدانة العربية، تكرّر التحذير من «تداعيات خطيرة» للصراع، وسط الإعراب عن «الخشية» من أن ينتج منه «تهديد لأمن المنطقة واستقرارها».

ومع مرور الوقت، تزايدت المخاوف في العواصم العربية من اتّساع رقعة النزاع، خصوصاً في ظل الحديث عن احتمال تعرُّض الممرّات البحرية الحيوية، كمضيق هرمز، للتهديد، ما من شأنه أن ينعكس سلباً على الأمن الاقتصادي، وسلاسل الإمداد العالمية. ومع هذا، تجنّبت الدول العربية الانحياز العلني إلى أيّ من طرفَي الصراع، وذلك في مسعى إلى الحفاظ على علاقاتها الثنائية المتشابكة، سواء مع إيران، أو مع القوى الغربية (الولايات المتحدة وإسرائيل).

في المقابل، بدت إيران حذرة إزاء مسألة التهديد بإغلاق مضيق هرمز، مع إدراكها أن هكذا إجراء قد يؤدي إلى خدش في علاقاتها بدول الخليج؛ علماً أن مستوى الصراع، على ضراوته، لم يصل إلى مرحلة الاضطرار إلى اتّخاذ قرار كبير، من مثل إغلاق الممرّ. ورغم التحسُّن في العلاقات الإيرانية - الخليجية، فإن القواعد الأميركية في الخليج لا تزال تشكّل عقدة تحول دون أيّ تقارب إستراتيجي بين الجانبَين؛ إذ ترى طهران أن هذه القواعد، التي تمتدّ من «العديد» في قطر إلى «الظفرة» في الإمارات، والأسطول الخامس في البحرين، وقاعدتَي «عريفجان» و«بورنغ» في الكويت، لا تشكّل مظلّة دفاعية خليجية، بل تمثل تهديداً لأمن المنطقة، في حين تعدّ دول الخليج، الوجود العسكري الأميركي ضمانةً لأمنها، في ظلّ تنامي نفوذ إيران الاقليمي. وهكذا، فإن الملفّ الأمني يظلّ على رأس الخلافات؛ حيث يرى كلّ طرف في تحالفات الطرف الآخر، تهديداً لبقائه، الأمر الذي يحدّ من فرص بناء شراكة إستراتيجية حقيقية.

مع ذلك، عكس أداء الدول الخليجية، وخصوصاً إعلامها، إدراكاً عميقاً لحجم التعقيد الجيوسياسي الذي تفرضه المصالح الإقليمية والدولية؛ فدول الخليج تدرك أن أيّ انزلاق في الخطاب قد يُقرأ على أنه اصطفاف كامل في صراع لا تمتلك مفاتيحه، وفي وقت تفضّل فيه غالبية الدول التركيز على أمنها الإقليمي. ورغم ما تقدّم، فقد انقسم الإعلام الخليجي بين مَن يرى - في موقفه المبطن - إيران تهديداً مباشراً لأمن الخليج واستقراره، ومَن يتعامل مع المسألة بميزان الحياد؛ فالإعلام الرسمي السعودي والإماراتي والبحريني، أظهر أداءً حذراً، محاولاً تغطية التطورات بشكل خبري من دون الانحياز الصريح إلى أيٍّ من الطرفين، غير أن المتابعة الدقيقة لخط التحرير أظهرت تلميحات واضحة إلى تحميل إيران المسؤولية، بوصفها داعماً رئيسياً لفصائل المقاومة في لبنان وفلسطين واليمن.

وعلى الضفة الأخرى، تبنّت قطر، عبر شبكة «الجزيرة»، مقاربةً أكثر توازناً، واستضافت محلّلين من كلا الطرفين، وأبرزت معاناة المدنيين والانعكاسات الإقليمية للنزاع، مبقيةً على تقليدها في تقديم الأخبار من زوايا متعدّدة، ومستمرّة في التركيز على أوّلية القضية الفلسطينية، ما جعل تعاطيها أكثر انسجاماً مع المزاج العربي العام. أما سلطنة عمان، فقد تماهى إعلامها مع ديبلوماسية السلطنة المعروفة بالحياد والوساطة، مركّزاً على الدعوات إلى وقف التصعيد، ومحجِماً عن الخوض في تفاصيل المواجهة، أو تبنّي روايات طرف على حساب آخر.

وبعد وقف إطلاق النار، أبرزت وسائل الإعلام (السعودية والإماراتية والبحرينية) خشيةً من خطاب النصر الإيراني، معتبرةً ذلك «استعداءً لدول الخليج»؛ إذ إن وقف الحرب سيُقرأ في طهران على أنه تسليم من واشنطن بدور الأولى في الإقليم. وأبرز الإعلام المذكور مشكلة صعود قوّة كإيران في وجه إسرائيل، وهو ما «لن يحقّق توازن الردع فعليّاً»، وسيحوّل المنطقة إلى «ملعب لاستعراض القوّة»، معتبراً أن «ما تفعله إسرائيل الآن، ستفعله إيران لاحقاً في جزء من الإقليم، وقد فعلته قبل ذلك في العراق وسوريا واليمن ولبنان».
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
البحر الأحمر ممنوع على إسرائيل: لا عودة إلى «الباب المفتوح»
عندما تبكي الفضيلة
ورشة دبلوماسية رسمية لمواجهة العدوان: لندن تعرض المساعدة في «معالجة ملفّ حزب الله»
ترامب: أريد أن «أدخل الجنة» من بوابة تحقيق السلام في أوكرانيا
النهار: زيارة مفصلية لوزير الخارجية السوري… ترسم الإطار العملي للعلاقات الجديدة
أانتهت الحرب يا آمال؟
«أنصار السنّة» تتحدّى الشرع الأجانب يعزّزون حضورهم... والنزيف يشتدّ
رسالة الى السيد وليد جنبلاط توجد عدة مستندات رسمية وأدلة قانونية تؤكد لبنانية مزارع شبعا وتنفي تبعيتها لسوريا.
لبنان في الحرب
الشهيد الشجاع: البيان الأخير لمحمد عفيف
ملف إعادة الإعمار موصول بصاعق
جُمعة السلاح.....!
الجمهورية: لبنان ينتظر مفاوضات عُمان.. وأورتاغوس تصعِّد ضدّ الحزب
الصحف اللبنانية ليوم الثلاثاء 07-10-2025
المقاومة الثقافية إسرائيل تركل السلطة السياسية ... وتعلن ضم لبنان الىإسرائيل الكبرى !
رسالة المصيلح: الإعمار ممنوع قبل ركوب قطار التطبيع!
يديعوت أحرونوت: الجيش الإســـ.ـرائـيـلي شريك للحكومة بالتضليل في شأن حــ.ـزب الله
لا بوادر انسحاب تركي من العراق: «الاحتلال الصامت» باقٍ
من ريمون إده وبشير الجميل وسليم الحص إلى السلطة الحالية: دروس في القرار الوطني وقضايا الحرب والسلام. الاعلا
تعثر اتفاقية الشرع – نتنياهو: إسرائيل ترفع قميص السويداء
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث